ميرزا حسين النوري الطبرسي
29
مستدرك الوسائل
[ 20655 ] 2 - الرسالة الذهبية للرضا ( عليه السلام ) : " وخير الماء شربا لمن هو مقيم أو مسافر ما كان ينبوعه من الجهة المشرقية من الخفيف الأبيض ، وأفضل المياه ما كان مخرجها من مشرق الشمس الصيفي ، وأصحها وأفضلها ما كان بهذا الوصف الذي نبع منه ، وكان مجراه في جبال الطين ، وذلك أنها تكون في الشتاء باردة وفي الصيف ملينة للبطن نافعة لأصحاب الحرارات . وأما [ الماء ] ( 1 ) المالح والمياه الثقيلة ، فإنها تيبس البطن ، ومياه الثلوج والجليد رديئة لسائر الأجساد ، وكثيرة الضرر جدا . وأماه مياه السحب ، فإنها خفيفة عذبة صافية نافعة للأجسام إذا لم يطل خزنها وحبسها في الأرض . وأما مياه الجب ، فإنها عذبة صافية نافعة ، إن دام جريها ولم يطل حبسها في الأرض . وأما البطائح والسباخ ، فإنها حارة غليظة في الصيف ، لركودها ودوام طلوع الشمس عليها ، وقد يتولد من دوام شربها المرة الصفراوية ، وتعظم به أطحلتهم ( 2 ) " . [ 20656 ] 3 - الحسن بن فضل الطبرسي في المكارم : وكان أحب الأشربة إليه ( صلى الله عليه وآله ) الحلو . [ 20657 ] 4 - وفي رواية : أحب الشراب إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الحلو البارد ، وكان يشرب الماء على العسل ، وكان يماث الخبز فيشربه أيضا .
--> 1 - الرسالة الذهبية ص 45 باختلاف . ( 1 ) أثبتناه من المصدر . ( 2 ) أطحلتهم : جمع طحال وهو العضو المعروف من جسم الانسان وغيره من الحيوان . 3 - مكارم الأخلاق ص 32 . 4 - مكارم الأخلاق ص 32 .